Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 449

  1. العمل الجماعي
  2. رأي العلامة الألباني في العمل الجماعي والتنظيمات والتكتلات
  3. التكتل في الكويت

اللزوم هنا عليه ... يقول: كما قال ﵌: «يد الله على الجماعة»، ويقال جماعة المسلمين لكل من اجتمعوا على إمام في زمن ما كما قال ﵌ لحذيفة بن اليمان في حديث الفتن الطويل: الزم جماعة المسلمين وإمامهم، وليس اللزوم هنا لزوم معتقدهم دينهم وإنما اللزوم لزوم جهادهم وفقههم؛ لأن هذا هو معنى اللزوم بدليل قول النبي ﵌: «ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فيكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة»، وكذلك قوله ﵌: «وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعته»، وكذلك قوله صلى الله عليه، وآله وسلم: «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإن أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية .. » وهذه الأحاديث كلها ..

الشيخ: على كل حال يا أخي هذا ليس تفسير المراد، أين يذهب بسؤال حذيفة فإن لم يكن لهم إمام؟ يعني هذه مصيبة التأويل، الحديث يقول: فإن لم يكن لهم إمام، ماذا يفعل؟ يأمره بأن يدع الفرق كلها وهذا لا يعني أن لا يعمل للإسلام، فهو كلامه من ناحية صواب أنه إذا لم يكن هناك إمام فليس معنى ذلك ألا يعمل للإسلام لكن في الوقت نفسه فالحديث صريح بأنه لا يجوز حينذاك أن تتكتل جماعات وجماعات ويزادوا فرقة ويزدادوا تحزباً وإلى آخره، ولكن المسلم عليه أن يعمل كل بحسبه في سبيل إعادة الحياة الإسلامية التي لا بد لها من إمام، أما التكتل والتحزب فهذا ينافي الإسلام، وحديث حذيفة نص قاطع في الموضوع؛ لأنه سؤال وجواب وإن لم يكن لهم إمام، ماذا نفعل؟ ماذا يقول الحديث .. ؟

مداخلة: ... تلك الفرق كلها.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 3، ص 449 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.