Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 12

  1. العمل الجماعي
  2. رأي العلامة الألباني في أطروحات عبد الرحمن عبد الخالق -سدده الله- حول العمل السياسي والجماعي
  3. السلفية والعمل السياسي والتكتل الحزبي عبد الرحمن عبد الخالق أنموذجا ورأي الألباني في بعض كتب عبد الرحمن عبد الخالق

قال: وفي الحديث أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزاباً فلا يتبع أحداً في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك، خشية من الوقوع في الشر.

فحينئذ يجب على السلفيين عامة أن يظلوا على دعوتهم في تفهم الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح يدعون كل الجماعات، وكل الأحزاب إلى دعوتهم الحق هذه، ولا يتحزبون هم كحزب، ولا يقررون الأحزاب الأخرى كما قد قرأنا من بعض السلفيين أنهم يقررون هذه التكتلات وهذه التحزبات خلافاً لحديث حذيفة هذا المذكور آنفاً.

ونحن حينما نقرر هذه الحقيقة نعتقد جازمين أن الدين كما هو آنفاً، وأننا لا نضلل ولا نكفر أي حزب أو أي جماعة يخالفوننا في بعض المسائل الفكرية أو في منهجنا في الدعوة، فذلك لأننا نريد أن ينضم كل المسلمين إلى هذه الدعوة الحق؛ لأنه هو الحق الذي جاء به رسول الله ﵌ وصار عليه المسلمون طيلة هذه القرون التي مضت، ولذلك فنحن نقول: وكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف.

لا نريد من إخواننا السلفيين أن ينسوا خطهم المستقيم الذي كانوا يمشون عليه من قديم الزمان متأثرين بالحزبيات الأخرى، فنحن فوق الحزبيات، والله ﷿ معنا ما دمنا مع كتابه وحديث نبيه ﵌.

(الهدى والنور/٢٠٠/ ٤٢: ٠٠: ٠٠)

(الهدى والنور /٢٠٠/ ١٥: ١١: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 4، ص 12 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.