Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 74

  1. العمل الجماعي
  2. رأي الشيخ في كتاب عبد الرحمن عبد الخالق
  3. باب منه وحكم المظاهرات والمسيرات
  4. باب منه

يوم جمعة، فعرف هذا الحبر من اليهود عظمة الإسلام بأن الله امتن عليهم وأكمل النعمة بإكمال هذا الدين لهم.

لذلك قال إمام دار الهجرة مالك بن أنس ﵀، قال: من ابتدع في الإسلام يراها حسنة فقد زعم أن محمداً ﵌ خان الرسالة أقرؤوا قول الله ﵎ فذكر الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] ثم عقب على ذلك بقوله: ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً، الواقع الآن خلاف ما أراد مالك تماماً، ما لم يكن يومئذ ديناً صار اليوم ديناً .. ما لم يكن يومئذ عقيدة صار اليوم عقيدة .. ما لم يكن أحكاماً صارت اليوم أحكاماً .. ما لم يكن سلوكاً وأخلاقاً صار اليوم سلوكاً وأخلاقاً، هذا مما يشير إلى أنه لا بد من تصفية هذا الدين مما دخل فيه مما أنتم تعلمون تفاصيله.

هذه التصفية لو اجتمع عليها ألوف علماء المسلمين المتخصصين كل منهم في علمه، هذا في تفسيره، وهذا في حديثه، وهذا في فقهه، وهذا في لغته إلى آخره؛ لأن هذه الأمور كلها من الواجبات الكفائية إذا قام بها البعض سقط الحق عن الباقين، فهل الآن هناك جماعة تشعر بأن هذا الواجب الكفائي قد قام به علماء المسلمين؟ أنا أعتقد أن هذا فيه نقص كثير وكثير جداً، هذا ما نعني نحن بالتصفية؛ لأن الرسول ﵇ قال: إذا فعلتم كذا وكذا فالدواء هو الرجوع إلى الدين، أي دين هذا؟ هو الدين الذي ذكر في القرآن الكريم، إذاً: يجب أن نعتني بإرجاع المسلمين لفهمهم للدين إلى ما كان ... عليه في

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 4، ص 74 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.