Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 81

  1. متفرقات حول العمل السياسي والجماعي
  2. الإمارة والبيعة في الجماعات
  3. الإمارة في الجماعات الإسلامية

الإمارة في الجماعات الإسلامية

السائل: فضيلة الشيخ بعض الجماعات الإسلامية التي تدعو إلى العقيدة السلفية، تتخذ لها أميرًا عامًا وأمراء فرعيون، وتلزم أتباعها بطاعة هؤلاء الأمراء، وتقول: إن هذه الإمارة شرعية واجبة الطاعة، وأن معصيتها معصية لله ورسوله، ويستدلون بحديث: «من عصى أميري فقد عصاني» فما ردك؟

الشيخ: واضح أن هذا الاستدلال مهلهل، لأن قوله ﵇: «من عصى أميري فقد عصاني» فهذا الأمير الذي نصب نفسه، على جماعة من الناس، يبلغون الألوف أوالملايين، من الذي أمّره؟ إن النبي صلى عليه وآله وسلم هو الرسول المرسل عامة إلى الناس كافة، فإذا ولّى أميرًا، فبلاشك وجب إطاعة هذا الأمير، والخليفة الذي يأتي من بعد الرسول ﵇ يكون حكمه حكم الرسول ﵊، من حيث أنه يجب إطاعته أولًا، لأن الله يقول: ﴿وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ فإطاعة الرسول واجبة كإطاعة الله ﷿، ولذلك قال تعالى مكرر الفعل ﴿وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ثم لما ذكر أولي الأمر لم يقول: وأطيعوا أولي الأمر لان إطاعتهم لا تكون استقلالاً كإطاعة الرسول، وإنما تكون إطاعة أولي الأمر تبعًا لإطاعتهم لرسول ﵌، فقوله عليه الصلاة

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 4، ص 81 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.