Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 143

  1. متفرقات حول العمل السياسي والجماعي
  2. التعارف الذي تفعله بعض الجماعات
  3. التعارف عند الجماعات
  4. باب منه

أولاً: إن كان هناك نص عام كما أشرت إليه أنت في القرآن: ﴿لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] وكان هذا النص يفيد أن المقصود بالتعارف فيه إنما هو ما اسمك وما اسم أبيك وما مهنتك وما كذا وأين تسكن وو، إلى آخره. حينئذ نقول كما قلت، نقول بقولك: إنه يجوز مثل هذا التعارف ولكن نشترط فيه شرطاً أساسياً في كل جزئية يمكن أن تدخل في نص عام، ذلك الشرط هو عدم الالتزام خشية أن تصبح سنة مطردة مستمرة.

نعتقد جازمين أن القرآن الكريم وسنة النبي ﵌ من حيث أنها طبقت عملياً أو لم يطبق تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: ما كان من نصوص الكتاب والسنة مما ينبغي أن يتقرب به إلى الله ﵎ وأن يتعبد به تعبداً داخلاً في حكم من الأحكام المعروفة من المندوب إلى الفرض، لا شك أن مثل ذلك قد طبق في العهد الأول الأنور حيث أنزل الله ﷿ قوله ﵎: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] إلى آخر الآية. وفهم منها السلف الصالح أنه لا يمكن الزيادة على ما كان عليه الأمر في عهد النبوة والرسالة مما يتعلق بهذا القسم الأول، من أجل ذلك جاء عن الإمام مالك إمام دار الهجرة تلك الكلمة التي تستحق كما كان يقال قديماً أن تكتب بماء الذهب لأهميتها وبالغ حكمتها، يقول ﵀: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً ﵌ خان الرسالة، اقرؤوا قول الله ﵎: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 4، ص 143 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.