Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 295

  1. متفرقات حول العمل السياسي والجماعي
  2. رأي العلامة الألباني فيما يسمى بفقه الواقع
  3. نقاش حول مسائل منهجية يتضمن الكلام على فقه الواقع

عموماً أن يدركوا هذه الحقيقة ويتعاملوا معها تحقيقاً لمفهوم لا إله إلا الله والتزاماً بمنهج الكتاب والسنة واستبانة لسبيل المجرمين.

الشيخ: أنا أرى أن ذكر طلاب العلم في هذه الجملة فيها مبالغة، أقترح حذف طلاب؛ لأن هذا العلم أو هذا الفقه المسمى بفقه الواقع هو من المتفق عليه أنه من الفروض الكفائية، وإذا الأمر كذلك فلا ينبغي أولاً أن نكلف طلاب العلم بأن يشغلوا أنفسهم به علماً أنهم بعد لم يتضلعوا بالفقه الأول والأهم ألا وهو فقه الكتاب والسنة.

فلذلك أقول أن ذكر طلاب العلم في هذا السياق هو مما لا يحسن ذكره، بل لا أستحسن توجيه هذه النصيحة إلى عامة العلماء، وإنما إلى بعضهم ممن أولاً يساعدهم ظرفهم ووقتهم وثانياً عندهم شيء من الاستعداد النفسي للاطلاع على ما يجري في واقع العالم اليوم، فهذا أولاً.

وثانياً: لا أرى من السياسية الشرعية إشغال أمثال طلاب العلم بمثل هذه الفروض الكفائية، وقد ضربت مثلاً آنفاً وقلت بأنه ستسمع شيئاً عجباً وهو الذي سماه بعضهم بفقه التوراة والإنجيل، ونحن نعلم أن الأصل بالنسبة لعامة المسلمين أن لا يدرس التوراة والإنجيل كما جاء ذلك في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري الذي فيه أن النبي ﵌ رأى ذات يوم في يد عمر بن الخطاب ﵁ صحيفة فسأله عنها، فقال هذه صحيفة كتبها لي رجل من اليهود من التوراة، فقال له ﵊: «أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى، والذي نفس محمد بيده لو كان موسى حياً لما وسعه إلا اتباعي».

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 4، ص 295 (SanadKitab #145205, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.