Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 188

  1. المنهج السلفي
  2. مقدمات تعريفية بالمنهج السلفي
  3. الدعوة السلفية في اضطراب

نحن الآن في صحوة علمية، ولكننا لسنا في صحوة تربوية، لذلك نجد كثيرًا من أفراد من بعض الدعاة يستفاد منه العلم، لكن لا يستفاد منه الخلق؛ لأنه هو نشَّأ نفسه على العلم، ولكنه لم يكن في بيئة صالحة رُبِّي فيها منذ نعومة أظفاره، ولذلك فهو يحيى ويعيش وهو يحمل الأخلاق التي ورثها من ذاك المجتمع الذي عاش فيه ووجد فيه، وهو مجتمع بلا شك ما هو مجتمع إسلامي، لكنه استطاع بشخصه أو بدلالة بعض أهل العلم أن ينحوا منحًا علميًا صحيحًا، لكن هذا العلم ما ظهر أثره في خلقه .. في سلوكه .. في أعماله.

هذه الظاهرة التي نحن الآن في صدد الكلام عنها، سببها: هوأننا لم ننضج علميًا إلا أفراد قليلين.

وثانيًا: الأفراد أكثر من ذلك لم يربوا تربية إسلامية صحيحة، ولذلك فتجد كثيرًا من المبتدئين في طلب العلم يُنَصِّب نفسه رئيسًا .. رئيس جماعةٍ أورئيس حزب، وهنا تأتي حكمة قديمة لتعبر عن أثر هذا الظهور، وهي التي تقول: حب الظهور يقطع الظهور، فهذا أسبابه يعود إذًا إلى عدم التربية الصحيحة على هذا العلم الصحيح.

(سلسلة الهدى والنور (١٨٨) /٠٠: ١٣: ٢٧)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 1، ص 188 (SanadKitab #145205, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.