Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 112

  1. التعصب المذهبي
  2. رأي العلامة الألباني في التمذهب
  3. هل يجوز إفتاء الناس بمذهب معين؟

الجاهل .. قال الشارح: أي المقلد، مهما كان عالماً بمذهبه فهو مقلد وليس بالعالم الذي يجوز له أن يفتي.

ومن ثمرة الخلاف بين العالم الحقيقي والعالم الذي أحسن تسميته بعض هؤلاء المقلدين حينما سماه: بالعالم المجازي أي: المقلد .. الفرق بين هذا وذاك أن العالم حقيقةً يفتي اعتماداً على الدليل، إما أن يقول: قال الله أو قال رسول الله، أو الإجماع على هذا، أو يقول: ليس هناك نص وإنما أجتهد رأيي وهذا اجتهادي، فمن كان عنده خير منه فليأتنا به.

أما العالم المجازي، أي: المقلد فهو الذي يقول بناءً على مذهبه، ولما كان عامة الناس لا يفرقون بين العلم الحقيقي وبين العلم المجازي فعلى هذا العالم المجازي أن يقول: مذهبي كذا، ولا يقول: الجواب كذا؛ لأنه لا يدري ولا يعلم، نعم.

(الهدى والنور / ٣١٩/ ٠٨: ٠١: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 5، ص 112 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.