Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 139

  1. التعصب المذهبي
  2. رأي العلامة الألباني في التمذهب
  3. حول عبارة الطحاوي في ذم التقليد

ضعيف السند، لكن المعنى صحيح، لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا. أبو جعفر الطحاوي نعم مقلد، ويغلب عليه التقليد، ويدافع عن المذهب دفاع المقلدين، ولكن هو خير من كثيرين.

مداخلة: هو أعلم من أبي حنيفة يا شيخ.

الشيخ: أقول لك: هو خير من كثير من المقلدين بدليل أنه خالف المذهب في عشرات المسائل.

مداخلة: ما شاء الله.

الشيخ: آه، لكن أنا في الواقع أُريد من إخواننا الدعاة إلى السنة أن يعرفوا طبيعة البشر، وأن يلاحظوا صعوبة الانتكاسة ... عن العادة وعن التقليد إلا بعد جهد جهيد وزمن مديد، لعلك تشاركني في اطلاعك على علم أبي حسنات اللكنوي.

مداخلة: نعم.

الشيخ: وأنه من نوادر الحنفية في الهند الذي تأثروا بمنهج أهل الحديث، واختاروا كثيراً من المسائل التي يخالفون فيها أئمتهم، وأنه مات ولم يكتب له أن يعيش حياة طويلة، وفي اعتقادي لو أتيح له ذلك، لكان رأساً في الدعوة إلى الحديث وأهل الحديث هناك في الهند حيث كان يقيم، لكن كما يقولون، وما أدري هذه العبارة يصح أن يقال أو تقال: عاجلته المنية فلم يتح له أن يستمر في هذا النقد العلمي بغزارة علمه لأصبح في رأيي خيراً من الذي جرت بينه وبينهم مناقشات طويلة وهو صديق حسن خان، فإذاً إذا رأينا أبا جعفر

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 5، ص 139 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.