Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 155

  1. التعصب المذهبي
  2. رأي العلامة الألباني في التمذهب
  3. اتهام السلفيين بأنهم يلزمون أئمة المذاهب مالا يلزمهم

اتهام السلفيين بأنهم يُلْزِمون

أئمة المذاهب مالا يَلْزَمُهم

أبو اسحاق الحُويني: يقولون يُكثر السلفيون من ذكر قول الأئمة الأربعة: «إذا صح الحديث فهو مذهبي» فيأتون على حديث أفتى بعض العلماء بخلاف ظاهره، فيلزمون الإمام به، مع أن الإمام النووي ﵀ حقق في مقدمة المجموع أن هذه العبارة ليست على ظاهرها، وبذلك تفرد السلفيون بآراء فقهية ضعيفة يلزمون الأمة بها، فما قولكم؟

الشيخ: جوابي على هذا السؤال، أنا مع الإمام النووي ﵀ فيما ذهب إليه بشرطين اثنين: -

الشرط الأول: إذا كان يعني أنه لا يجوز نسبة الإمام الشافعي إلى مخالفته للحديث، لأنه فهمه على وجه خاص فهذا صحيح.

والشرط الثاني: أننا نحن معشر السلفيين إذا كان الحديث الذي فهمه الإمام الشافعي على وجه ووجدنا أئمة آخرين عملوا به على ما يبدو لنا من الوجه الآخر للمعنى وأراد النووي انه لا يجوز لنا العمل به، لأن الإمام الشافعي عمل به في وجه، أو على معنى آخر، حينئذ نحن ننفصل عنه ونقول لا يجوز لنا أن نعمل بحديث فهمه الشافعي وسائر الأئمة على وجه، ونفهمه نحن في

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 5، ص 155 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.