Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 175

  1. كتاب الحكم بغير ما أنزل الله
  2. صفحات من النقد الذاتي في بيان أخطاء كثير من المنتسبين للدعوة السلفية
  3. التفريق بين البدعة المكفرة والمفسقة في الحكم على الرجل بأنه من أهل السنة

مع ذلك ربنا غفر له؛ لأن الكفر ما انعقد في قلب هذا الإنسان، وإنما هو تصور ذنوبه مع الله ﷿ وخوفه منه وأن الله ﷿ إذا وصل إليه أنه سيعذبه عذاباً شديداً، هذه الرغبة وهذه الخشية أعمت عليه العقيدة الصحيحة، فأمر بهذه الوصية الجائرة، والحديث واضح، «اذهب فقد غفرت لك».

إذاً: لا ينبغي نحن أن نتصور أن السيد قطب وقع في وحدة الوجود مثلاً كما نحن نعتقد أنه قاصدها وعقد القلب عليها مثل ابن عربي هذا الذي أضل ملايين من المسلمين الصوفيين إلى آخره، ربما هذه .. فكرية صوفية وهو سجين خطرت في باله وما أحاط بالمسألة علماً، فكتب تلك العبارة التي كنت أنا من أول من انتقدها، ما نحكم عليه بالكفر، لأننا ما ندري انعقد الكفر في قلبه ثم هل أقيمت الحجة عليه وبخاصة وهو في سجنه أنى له ذلك؟ لهذا لا نربط بين كون المسلم وقع في الكفر وبين كونه كافر، ما نربط بين أمرين، هذا أولاً وقد تكرر هذا تحذيراً، وثانياً لا نفرق بين البدعة في العقيدة وبين البدعة في العبادة، كلاهما إما ضلال وإما كفر.

ولعل في هذا القدر كفاية يا أبا عبد الرحمن.

(الهدى والنور/٦٦٤/ ٠٥: ٤٦: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 6، ص 175 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.