Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 248

  1. كتاب الحكم بغير ما أنزل الله
  2. صفحات من النقد الذاتي في بيان أخطاء كثير من المنتسبين للدعوة السلفية
  3. ذكر حسنات المخالف عند الرد عليه

له: «ما شاء الله وشئت يا رسول الله» فانبرى له الرسول ﵇ بصيغة الاستفهام الاستنكاري: «أجعلتني لله نداً، قل: ما شاء الله وحده» فالأمثلة كثيرة وكثيرة جداً.

ولذلك فأنا أعتبر هذا الشرط إن كان يقوله أحد فهذا في الواقع من ليونة بل من ميوعة بعض الدعاة العصريين اليوم، حيث أنهم لا يقبلون الصدع بالحق؛ لأن الصدع بالحق مر، فيريدون أن يُقَدِّموا بين يدي ذلك شيء من ترطيب الجو وتليينه، فأنا أعتقد هذا خلاف السنة، أساليب تخالف السنة في كثير من النواحي، لكن المخالفة كما نقول نحن في الشرك إنه ينقسم إلى أقسام منها: شرك لفظي، مع أنه شرك فهو شرك لفظي لا يخرج عن الملة، لكن هناك أيضاً ألفاظ ليست من الشرك بسبيل لكنها أيضاً ليست من السنة بسبيل، مثلاً: وأنا أعتقد أن بعض إخواننا الدعاة السلفيين عقيدةً لكنهم ليسوا سلفيين سلوكاً ومنهجاً؛ لأن هذا السلوك يتطلب أمرين اثنين:

الأمر الأول: التوسُّع في معرفة حياة الرسول ﵇ بعامة بتفاصيلها الكاملة.

وثانياً: الثبات على هذا الحق الذي ندين الله به وعدم مجاراة الناس على أساليبهم وعاداتهم.

مثلاً: أول من عرفنا في مخاطبة الجماهير بكلمة: يا أحبابنا! فهم جماعة التبليغ، فأنا أتساءل في نفسي: ترى! هم أهدى من نبينا ﵌ في مخاطبة الناس وألين وأحكم، وهو المخاطب مباشرة بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 6، ص 248 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.