Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 275

  1. كتاب الحكم بغير ما أنزل الله
  2. صفحات من النقد الذاتي في بيان أخطاء كثير من المنتسبين للدعوة السلفية
  3. هل الهجر والتحذير يكونان بعد إقامة الحجة

الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: ١٢٥] هو هذا معناه، وأنا أقول بهذه المناسبة: كثير من إخواننا المتحمسين للإسلام الصحيح ينظرون إلى المسلمين الآخرين المنحرفين بجهلهم عن الكتاب والسنة نظرة ازدراء واحتقار وحقد وبغض دفين، مثلاً: كثير من المشايخ يجيزون الاستغاثة بالأولياء والصالحين، يجيزون ما دون ذلك من باب أولى التوسل بهم دون رب العالمين، يجيزون التردد إلى قبورهم والتبرك بالإتيان إليهم وإلى آخره.

وصنف آخر يحرمون اتباع الكتاب والسنة بحجة أن العامة لا يفهمون الكتاب والسنة، ويوجبون عليهم التقليد، فيكون موقف الآخرين الذين هم معنا على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح معاداة هؤلاء وبغضهم البغض الشديد بحيث إنه لا يمكن أن يلتقي هذا مع هذا، هذا خطأ، أنا أقول: هؤلاء .. ولا أتورع من أن أسميهم باسمهم هؤلاء ضالون عن الحق ولا إشكال في إطلاق هذا التعبير إسلامياً حين أقول إنهم ضالون عن الحق، فإن الله ﷿ أطلق على نبيه ﵇ أنه حينما كان قبل نزول الوحي عليه يقول: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [الضحى: ٧] فإذاً: هؤلاء الذين يخالفون الكتاب والسنة فهم بلا شك هم ضالون، أردت أن أقول: ما داموا كذلك فهم مرضى يجب أن نشفق عليهم، وأن نعاملهم بالرفق وندعوهم كما جاء في الآية السابقة: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥].

ولا نزال في هذا الموقف حتى يتبين لنا من أحدهم أنه مكابر ويجحد الحقائق، وأن الرفق واللين معه لا يفيد شيئاً حينذاك يأتي هنا قول ربنا ﷿: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] هات السؤال الذي بعده.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 6، ص 275 (SanadKitab #145205, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.