Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 338

  1. المنهج السلفي
  2. الكلام على أهمية إضافة قيد فهم السلف إلى جانب الكتاب والسنة
  3. كلمة هامة حول منهج السلف

يمكن أن يراد التشكيك في رواية: «ما أنا عليه وأصحابي».، الجماعة إذن هي سبيل المؤمنين التي شرحتها آنفا كتابا وحديثا، فماذا يضرنا إذا فسرنا الجماعة هنا بالرواية الأولى: «ما أنا عليه وأصحابي»؟ .

لأن أصحابه، أصحابه ﵇ هم المؤمنون الذين أوعد المخالفون بأن لهم جهنم في الآية التي بدأت الاستدلال بها، أنه لا يجوز الاعتماد فقط على الكتاب والسنة؛ بل ولا بد من إضافة: سبيل المؤمنين المذكور في الآية الكريمة.

فمن فسر الجماعة في حديث الفرقة الناجية بأنه طائفته فقط دون أن يأتي بالأدلة من الكتاب والسنة على ذلك: أنه على ما كان عليه المؤمنون الأولون؛ فيكون قد حمل الحديث: حديث الجماعة على غير المحمل الصحيح، وحينئذ يكون تأول هذا الحديث غير صحيح.

وأختم كلمتي هذه بمناقشة جرت بين أحد السلفيين وآخر من الإسلاميين، وآخر من الإسلاميين ممن يدعو إلى الكتاب والسنة، ولكن لم يكن متنبها لهذه الضميمة التي لا تستقيم دعوة الأحزاب الإسلامية إلا بتبنيها فكرا أولا، وتطبيقها عمليا ثانيا، وهي: اتباع سبيل المؤمنين.

قلت له: هذا جواب قاصر.

قال: لما؟ .

قلت: لأن كل مسلم مهما كان منحرفا أو مستقيما يقول: أنا مسلم.

مثلا: نبدأ بالأهون فالأهون.

إذا سئل الحنفي: ما مذهبك ولا يريد أن يحشر نفسه في مناقشة، يقول: أنا مذهبي مسلم، والشافعي كمان يقول: أنا مسلم، و ... و ... الخ.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 1، ص 338 (SanadKitab #145205, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.