Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 205

  1. كتاب أصول البدع
  2. التحذير من البدع
  3. كلمة حول معنى قوله (﵌) (كتاب الله وسنتي) وخطورة الإحداث في الدين

إذاً: السنة يعني: النهج والطريقة التي جرى عليها الرسول ﵇ هي: أن يصوم نوافل وأن يفطر، وألا يصوم الدهر، فليس لإنسان أن يتقرب إلى الله ﷿ بما لم يتقرب به رسول الله ﵌ إلى الله، ليس لأحد أبداً أن يتقرب إلى الله بما لم يشرعه الله على لسان رسول الله ﵌ أو على فعله وعمله كما هو في هذه السنة: إنه كان يقوم الليل كله لا تقول السيدة عائشة في صحيح مسلم: «وما علمت أن رسول الله ﵌ قام ليلة تامة كاملة، وما علمت أنه صام شهراً كاملاً إلا رمضان، وإلا شعبان يوصله برمضان» كما في بعض الروايات.

الشاهد إذاً: السنة في هذا الحديث وذاك الحديث هو: المنهج الذي سار عليه الرسول ﵇ مُدَّة حياته، وترك الأمة على سنة هي كالنهار الأبلج الأبيض ليلها -كما قال في الحديث الصحيح كنهارها- لا يضل عنها إلا هالك.

بعد هذه التوطئة وهذه المقدمة أريد أن أُذَكِّر بقضيتين اثنتين ثم أتوجه إلى الإصغاء إلى ما عندكم من الأسئلة والإجابة عليها بما ييسر الله ﵎ لنا ولكم.

المسألة الأولى: أرى كثيراً من الناس الذين يظهر أنهم ملتزمين ليس فقط بالفرائض، بل وللنوافل والأمور المستحبة كالذكر بعد الصلاة، والتسبيح والتحميد والتكبير ونحو ذلك، فأرى بعضهم حينما يريد أن يعمل بقوله ﵇: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر».

هذا حديث صحيح، ورواه الإمام مسلم في صحيحه.

حينما يريدون العمل بهذا الحديث ترى بعضهم لا يكاد يبين بلسانه عن

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 8، ص 205 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.