Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 286

  1. كتاب أصول البدع
  2. لا بدعة حسنة في الإسلام
  3. لا بدعة حسنة في الإسلام

الحديث حجة عليهم من حيث دلالته.

أول ذلك: أن نتذكر سبب قول النبي ﵌، أو أن نتذكر المناسبة التي فيها قال ﵊ هذا الحديث الصحيح، والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده وغيرهما من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه، قال: «كنا جلوساً مع النبي ﵌ فجاءه أعراب مجتابي النمار .. متقلدي السيوف .. عامتهم من مضر بل كلهم من مضر» قال جرير: فلما رآهم رسول الله ﵌ تمعر وجهه، أي: تغيرت معالم وجهه أسفاً وحزناً على ما رأى عليهم من آثار الفقر فما كان منه ﵊ إلا أن خطبهم فوعظهم وأمرهم بأن يتصدق أصحابه على هؤلاء الطارقين للمدينة من فقراء الأعراب من مضر، فقرأ في جملة ما قرأ ﵊: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: ١٠]، وقال ﵌ في خطبته: «تصدق رجل بدرهمه .. بديناره .. بصاع بره .. بصاع شعيره» فقام رجل أول من قام من الحاضرين استجابة منه لموعظة النبي ﵌ فذهب إلى داره ليعود بما تيسر له من صدقة ووضع ذلك بين يدي النبي ﵌، فلما رأى سائر أصحابه ما فعل هذا اقتدوا به وانطلقوا أيضاً ليعود كل منهم بما تيسر من الصدقة، قال جرير: فاجتمع أمام النبي ﵌ من الصدقات كالجبال، أي: الأكوام، فلما رأى ذلك رسول الله ﵌ تَنَوَّر وجهه كأنه مذهبة على خلاف ما كانت حال النبي ﵌ حينما جاؤوا الأعراب فهناك تمعر وجهه ..

تغيرت ملامح وجهه حزناً، أما هنا فتنور وجهه ﵇ فرحاً يشبه ذلك جرير بقوله: كأنه مذهبة، أي: كأنه فضة مطلية بالذهب تلألأ، فما رأى ذلك رسول الله ﵌ قال الحديث السابق: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 8، ص 286 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.