Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 405

  1. كتاب أصول البدع
  2. متفرقات في أصول البدع
  3. بين البدعة والسنة التركية

يتعلق بالله رب العالمين فالأمر كما قال في كتابه الكريم: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]، أما بالنسبة للنبي ﵇ لو فرض أن الله أمره بأن يبلغ الناس الأذان في هذه الصلوات الثلاث فهل كان لا يبلغ؟ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].

إذاً: المسلمون جميعاً يعلمون يقيناً كما أنهم ينطقون أن الأذان لهذه الصلوات ما سنها رسول الله ﵌ للمسلمين؛ ولذلك ما ابتدعها المسلمون، تركوها كما تركها الرسول ﵇.

والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً، حسبكم الآن لنذكركم بصحة هذه القاعدة بهذه الأمثلة التي ذكرتها آنفاً، ولكن ما ثمرة التذكير بهذه القاعدة؟

ثمرة التذكير: أن المسلم لا يتقرب إلى الله بما وجد عليه الناس، وإنما بما كان عليه سيد الناس، ألا وهو رسول الله ﵌، وحينئذ فينبغي للمسلمين كافة أن يكونوا على علم بسنة رسول الله ﵌، سواء ما كان منها سنة فعلية أو كانت سنة تركية، أنا أريد الآن أن أضرب لكم مثلاً من واقع المسلمين كيف أنهم يتركون سنناً فعلية ويفعلون سنناً تركية، قلبوا الحقيقة كما يقال ظهراً لبطن.

مثلاً: صلينا في هذا المسجد وفي كثير من مساجد هذه البلد أو البلدة والبلاد الإسلامية الأخرى فنجد الناس في غفلتهم ساهون، يصلون كيف ما اتفق لأحدهم، هناك عندنا سنة بل أقول فريضة وليس سنة اصطلاحية فريضة أو أمر واجب يخل به جماهير المصلين وأعني ما أقول، أي: أكثر المصلين يخلون بما أمر به الرسول ﵇ وبما فعله أصحابه الكرام.

أختصر الآن على مثلين اثنين حتى نتوجه فيما بعد إن شاء الله للإجابة عن

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 8، ص 405 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.