Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 408

  1. كتاب أصول البدع
  2. متفرقات في أصول البدع
  3. بين البدعة والسنة التركية

يستقبلون الذين بين أيديهم، المهم أن يصلي إلى سترة. هذا هو الأمر الثاني الذي هو من السنن الفعلية صارت بسبب جهل الناس سنة تركية، فأعظكم أن تكونوا من الغافلين معرضين عن هذه السنة التي فعلها رسول الله ﵌ وأمركم بها.

السنة الأخرى وهي من غرائب هذا الزمان، تعلمون جميعاً أن من السنة إذا كانت الصلاة جهرية، فإذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة فمن السنة أن يرفع صوته بآمين، وكذلك أن يؤمن من خلفه، وقد رتب النبي ﵌ من وراء تأمين المقتدين مع الإمام أجراً عظيماً جداً، فقال ﵊ في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﵌: «إذا أمن الإمام فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه».

هذا الحديث لو تأملتم فيه لوجدتم أنفسكم في خطأ عجيب غريب جداً، هو ﵇ يقول: «إذا أمن الإمام فأمنوا»، وهذا الأمر على ميزان قوله: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا»، سبحان الله! لا فرق بين ذاك الأمر وبين هذا الأمر، هذا الأمر يقول: «إذا كبر فكبروا» لا أحد والحمد لله من المقتدين يكبر قبل تكبير الإمام، سواء تكبيرة الإحرام أو تكبيرة الانتقال إلى الركوع أو السجود أو غير ذلك، وهذا والحمد لله تطبيق لهذا الأمر، «إذا كبر الإمام فكبروا»، لكن ما الفرق بين هذا الأمر والأمر الأول: ﴿إذا أمن الإمام فأمنوا﴾؟

الآن تجد المؤمِّنين يسبقون الإمام بآمين، لماذا؟

لأنهم في غفلتهم ساهون، لا يلقون بالهم لقراءة الإمام، لا ينتبهون لقوله: ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، ثم لا يدعونه يأخذ نفساً ليقول من بعد فراغه من قراءة: ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] يقول: آمين، إلا ويكون هم سبقوه بآمين. ماذا

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 8، ص 408 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.