Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 6

  1. الجهاد
  2. إعداد العدة للجهاد

إعداد العدة للجهاد

الشيخ: [الكلام مبتور أوله] بس أنا ذكرت له أنه الجهاد في سبيل الله اليوم فرض عين على كل المسلمين، لكن ليس فقط في أفغانستان، بل وفي كثير من بلاد ـ ما حبيت طبعاً أختصر الكلام ـ لكن كفلسطين مثلاً، لكن هناك حقيقتان لا بد من التنبيه أو التذكير بهما - قلت له: -:

أولاً: الجهاد يحتاج إلى أمرين اثنين، أو ينقسم إلى قسمين اثنين: جهاد معنوي، عفواً، يحتاج إلى أمرين اثنين:

١ - استعداد معنوي.

٢ - واستعداد مادي.

أما الاستعداد المعنوي: فهو أن نكون مسلمين حقاً لنستحق بذلك نصر لله كما قال: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ [محمد: ٧]، أما الاستعداد المادي: فهو معروف, والمسلمون اليوم ليس عندهم استعداد مادي، لأن أسلحتهم كلها تأتيهم من الخارج وبأثمان باهظة،

وخلاصة الكلام: قلت له: الجهاد ليس جهاد أفراد, الجهاد يجب أن يكون جهاد الحكومات الإسلامية تهيئ شعوبها وتُسَلِّحها بالإيمان والعتاد، وهذا بلا شك غير واقع اليوم مع الأسف، وهذا المثال أمامنا: فلسطين، وأنا أخشى ما أخشى أن تعود أفغانستان فلسطين ثانية، ولذلك فإن كنت ترى أن هناك فيه استعداد للجهاد فجاهد، وإلا فالزم ما أنت عليه من الدراسة.

أحد الحضور: بيقولوا أن أفغانستان في مجال ... أما هون فلسطين مُسَكَّرة.

الشيخ: هذا الذي يقوله، القضية قضية طريق مفتوح، قضية استعدادات معنوية ومادية.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 6 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.