Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 144

  1. الجهاد
  2. قتلى الفتن

في مصرعه في المكان الذي استشهد فيه، هذا هو الشهيد حقيقة، هناك شهادة أخرى يسميها الفقهاء بالشهادة حكماً وليس حقيقة، فهؤلاء أقسام كثيرون وكثيرون جداً، فالرسول ﵌ يقول: «من مات في بطنه فهو شهيد» فالمقصود بالبطن هنا: الإسهال الشديد أو البطن مع الانتفاخ بحيث يكون سبب موته هو هذا، فهو شهيد، لكن هذا شهيد حكماً وليس شهيداً حقيقة بمعنى: أنه يعامل ما يعامل به كل المسلمين لابد من غسله وتكفينه والصلاة عليه، ودفنه في مقابر المسلمين، وهكذا أنواع كثيرة حتى قال ﵇: «من مات غرقاً فهو شهيد، من مات تحت الهدم فهو شهيد، من مات بالسل» مرض السل «فهو شهيد، المرأة الجمعاء تموت وهي حبلى» بسبب هذا الحمل أو وهي تضع فتموت، فكل هذه الأنواع شهداء.

لكن هؤلاء شهادة حكمية، وليست شهادتهم شهادة حقيقية.

آخر ما أذكره من الأمثلة قوله ﵊: «من مات دون ماله فهو شهيد».

هؤلاء الذين أنت تسأل عنهم لا يصدق فيهم لا الشهادة الحقيقية، بل ولا الشهادة الحكمية، هؤلاء نحن ننصحهم، ونحن نعرف منهم أن الغيرة هي التي تضطرهم إلى أن يقاوموا المَخْرَز بعينهم، تفهمون هذا الكلام؟ يقاومون القوة الطاغية المادية بأسلحة لا تسمن ولا تغني من جوع.

هؤلاء نحن ننصحهم ألا يخالفوا هدي النبي ﵌، وسنته في إيجاد الأرض المسلمة وإقامة الدولة المسلمة على الأرض المسلمة، ماذا فعل رسول الله ﵌؟ هل أول ما دعا الناس إلى أن يعبدوا الله ويجتنبوا الطاغوت، استعمل السلاح بالسهام والحراب والسيوف؟ الجواب: لا. لكنه كما تعلمون والأمر ما يحتاج إلى شيء من التفصيل: إنه بدأ بالدعوة في مكة، واستمر على ذلك نحو ثلاثة عشر سنة، ولقي من المشركين ما لقي من الأذى ومن الضرر هو وأصحابه حتى أُذِن لهم بالهجرة إلى الحبشة مرتين، وحتى هاجر هو ﵊ إلى

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 144 (SanadKitab #145205, hlm. urut 3858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.