Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 294

  1. كتاب الدعوة والدعاة
  2. أخلاق الداعية وأولوياته
  3. أهمية مراعاة الأسلوب الحسن في الدعوة إلى الله

ويشرب بالشمال»، افرض أنهم ما قرؤوا الحديث، لكن كتب الفقه كلها طافحة بأنه لا يجوز الأكل بالشمال والشرب بالشمال، ما معنى أن المسلمين يعيشون إلى أربعة عشر قرناً من الإسلام والعادات هذه تمشي كأنها في بلاد الكفار.

الجهل مسؤولية على أهل العلم، بهذه الحقيقة على الأقل، فالشاهد عندنا الدعوة شيء والأسلوب إلى الدعوة شيء آخر، أنا أريد من كل مسلم أولاً ومن إخواننا السلفيين خاصة ثانياً أن يفرقوا بين الأمرين، لأن الدعوة هي مقصودة بالذات، يعني يجب على كل مسلم أن يعرف كيف يصلي كيف يصوم كيف يفطر كيف .. كيف إلى آخره، لكن لا يجب عليه أن يدعو؛ لأن الدعوة فرض كفاية، أما العلم والتدين به فرض عين، إذا كانت هذه الحقيقة معروفة لدينا فلا يجب أن نهتم بالشيء الثاني الذي هو الأسلوب في الدعوة، قلنا: عندنا دعوة وعندنا أسلوب في الدعوة، أسلوب الدعوة معروف القرآن الكريم صراحة، ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] لكن الدعوة قبل الأسلوب، ولا نستطيع أن نفترض في كل الناس في كل أصحاب الدعوة لا نستطيع نتصور أبداً أنهم بنسبة واحدة في حسن الأسلوب وحسن الدعوة إلى الله ﵎، هذا أمر مستحيل، فيجب أن نصب اهتمامنا على الأمر الأول وهو الدعوة، الأمر الثاني كما يجب على من كان عنده حسن أسلوب في الدعوة أن يتلطف في دعوته للناس إلى دعوته، كذلك ينبغي لهذا الداعية أن يتلطف مع إخوانه الذين يسيئون للأسلوب في الدعوة، واضح أظن الكلام.

مداخلة: واضح.

الشيخ: نعم، لماذا؟ لأننا يجب أن نفرق بين الدعوة وأسلوبها، الدعوة فرض عين على كل مسلم أن يتبناها لكن ليس فرض عين على كل مسلم أن يكون داعية، ثم لو كان داعية لا نستطيع نتصور أن الأساليب متفقة وأن الأسلوب

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 294 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.