Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 384

  1. كتاب الدعوة والدعاة
  2. أخلاق الداعية وأولوياته
  3. من يقول بترك السنة لأجل الاشتغال بالدعوة

من يقول بترك السنة لأجل

الاشتغال بالدعوة

مداخلة: ويقول أيضًا: ما قولكم فيمن يقول بترك السنة لأجل الاشتغال بالدعوة؟

الشيخ: والله في هذه المسألة نظر كبير؛ لأني أرى من فتنة العصر الحاضر أن كل واحد منا صار عنده شيء من الحماس ولو كبير وقليل من العلم يعتبر نفسه داعية ويسوغ له من نفسه أمورًا كان هو أحوج إلى فعلها لتركه إياها؛ ولذلك فأنا أقول: إن تركها اتباعًا لمذهب ذلك الأعرابي أو النجدي الذي سأل النبي ﵌ عما فرض الله عليه من الصلوات، فأجابه ﵊ بأن الله فرض خمس صلوات في كل يوم وليلة، وتمام الحديث معروف، لكن في كل فريضة كان يذكرها الرسول، كان يسأل ذلك السائل: هل علي غيرهن؟ كان الجواب منه ﵇: لا، إلا أن تتطوع، قال: والله يا رسول الله لا أزيد عليهن ولا أنقص، فكان جواب النبي ﵌ أن قال: أفلح الرجل إن صدق .. دخل الجنة إن صدق.

فإذا أراد أحد هؤلاء المسلمين اليوم أن يكون مذهبهم بهذا المذهب أنه لا يؤدي إلا الفرائض، فلا نستطيع له أن نقول: قد أسأت ولكننا نقول له: أفلحت إن صدقت، أما أن نعلل تركه للسنة؛ لأنه مشغول في الدعوة وهو ليس من أهل الدعوة بل هو من أهل الدعوة ...

(رحلة النور ٣١ b/٠٠: ١٥: ٢٤)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 384 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.