Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 502

  1. كتاب الدعوة والدعاة
  2. حكم استخدام التلفزيون والتمثيل والأناشيد في الدعوة
  3. الغناء الصوفي والأناشيد الإسلامية

تعالى فيهم: ﴿الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرتهم الحياة الدنيا﴾، وبالمشركين الذين قال فيهم: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية﴾ قال العلماء: (المكاء): الصفير، و (التصدية): التصفيق.

ولذلك اشتد إنكار العلماء عليهم قديماً وحديثاً، فقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

«تركت بالعراق شيئاً يقال له: (التغبير)، أحدثته الزنادقة، يصدون الناس عن القرآن».

وسئل عنه أحمد؟ فقال: «بدعة»، (وفي رواية: فكرهه ونهى عن استماعه) وقال: [إذا رأيت إنساناً منهم في طريق فخذ في طريق أخرى].

و(التغبير): شعر يزهد في الدنيا، يغني به مغن، فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه، كما قال ابن القيم وغيره.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في «المجموع» (١١/ ٥٧٠):

«وما ذكره الشافعي-﵁ من أنه من إحداث الزنادقة-[فهو] كلام إمام خبير بأصول الإسلام، فإن هذا السماع لم يرغب فيه ويدعو إليه في الأصل إلا من هو متهم بالزندقة، كابن الراوندي، والفارابي، وابن سينا، وأمثالهم، كما ذكر أبو عبد الرحمن السلمي في «مسألة السماع» عن ابن الراوندي قال:

«اختلف الفقهاء في السماع، فأباحه قوم، وكرهه قوم، فأنا أوجبه-أو قال: آمر به»! فخالف إجماع العلماء في الأمر به.

والفارابي كان بارعاً في الغناء الذي يسمونه (الموسيقى)، وله فيه طريقة عند أهل صناعة الغناء، وحكايته مع ابن حمدان مشهورة؛ لما ضرب فأبكاهم، ثم أضحكهم، ثم نومهم! ثم خرج! ».

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 9، ص 502 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.