Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 179

  1. القضية الأفغانية
  2. الاختلاف بين المجاهدين في أفغانستان
  3. نصيحة للمجاهدين بعد وقوع الفتنة بين الأفغان أنفسهم

والثانية: أنني أظن إما في هذه الخطبة وغالب الظن هكذا جاء حشو لفظة: (تعالى) إن الحمد لله أظن هنا جاءت زيادة تعالى أو في غيرها، المهم: زيادة تعالى هذه ليس لها أصل في هذه الخطبة وأظننا نحن متفقون جميعاً على أنه ..

فهذه الزيادة في أي مكان كانت من هذه الخطبة فهي زيادة ونحن متفقون على أن كل زيادة في ورْد ورَد عن النبي ﵌ لا ينبغي أن نأتي بها.

ومثل هذه الزيادة تقع من كثير من الذين يسلمون فيقولون: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، كلمة: (تعالى) هنا أيضاً من هذا القبيل، والحكمة التي تقال في بعض البلاد: الزائد أخو الناقص، هذا كلام صحيح، فكما أنه لا يجوز أن ننقص من الورد الذي علمنا الرسول ﵌ كذلك لا يجوز أن نزيد فيه.

هذا ما خطر في بالي من النصيحة قبل الإجابة عن السؤال.

مداخلة: جزاك الله خير.

الشيخ: أما بالنسبة للجهاد في أفغانستان والنتيجة التي وصل إليها هذا الجهاد فهي مفاجئة لم تكن في حسبان كثير من الناس، لكننا مع الأسف كنا نخشى من الخلافات التي كانت تصل أخبارها إلينا تارة بعد أخرى من الخلافات التي وقعت بين بعض الفصائل والأحزاب والجماعات التي اشتركت في الجهاد في القضاء على الحزب الشيوعي في تلك البلاد.

ويكفينا مثالاً على هذا فتنة الحرب التي وقعت بين طائفتين أو جماعتين من المجاهدين كان من آثارها قتل الشيخ الفاضل جميل الرحمن؛ ولذلك فهذه الخلافات الحقيقة كانت نذيراً تبشر بشر كبير، والآن تجسدت هذه الآثار فيما بلغنا من تلك الأخبار المؤسفة حيث أن الخلاف الآن على أَشُدِّه بين الذي

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 10، ص 179 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.