Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 281

  1. القضية الجزائرية
  2. حول الجبهة الإسلامية للإنقاذ
  3. من تعرض للسجن من أفراد جبهة الإنقاذ

من تُعَرَّض للسجن من أفراد جبهة الإنقاذ

مداخلة: السؤال يا شيخنا هو الآتي: هذه الجماعة في بلادنا وهي التي تسمى بجماعة الإنقاذ وقد استجن طائفة منهم، هل يؤجرون على هذا السجن؟

الشيخ: نحن نقول هل هم مأجورون أو غير مأجورين علمه عند ربي، كمثل مسألة اجتهد فيها رجل من أهل العلم أو من طلاب العلم فأخطأ، نحن لا نستطيع أن نقول هو مأجور أو هو غير مأجور، وإنما نستطيع أن نقول كما قال الرسول عليه الصلاة السلام في الحديث الصحيح المشهور: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد».

إذاً: الأجر مرتبط بالاجتهاد في أيِّ مسألة لمن كان أهلاً للاجتهاد، فهؤلاء الذين تسأل عنهم أو غيرهم علمهم عند ربي، هل هم اجتهدوا أولاً أم لا؛ لأن هناك فرق بين إنسان يجتهد ويفرغ جهده لمعرفة الحكم الشرعي أو لمعرفة أن هذا العمل ينبغي الإقدام عليه أم لا، فهذا ينبغي أن يتقدمه الاجتهاد، هذا أولاً، وثانياً هل هذا الذي تقدم إلى الاجتهاد فعلاً هو من أهل الاجتهاد، فهنا إذاً قضيتان أولاً: هل اجتهد أم لا؟

القضية الثانية: هل هو من أهل الاجتهاد أم لا، فإذا توفر الشرطان أي: هو من أهل الاجتهاد، واجتهد فأخطأ فهو مأجور، فإذا اختل أحد الشرطين فهو مأزور غير مأجور، ونحن لا نستطيع أن نعمم الحكم سلباً أو إيجاباً، أي: أن

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 10، ص 281 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.