Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 455

  1. المنهج السلفي
  2. التصفية والتربية
  3. المسجد ودوره في التربية

تقوى من الله ﵎ إلا إذا كان على سنة رسول الله ﵌؛ ذلك أن من سنة النبي ﵌ أنه أول ما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة كان أول ما بدأ به هوأن بنى مسجده ﵊؛ ذلك لأن المساجد هي مأوى ومجتمع المسلمين، بل هي مدرستهم التي يتلقون فيها الدروس التي تعلمهم شريعة الله وسنة رسول الله ﵌، ولذلك كثرت الأحاديث التي تحض المسلمين على بناء المساجد وبخاصة في الأرض أوفي المحلة التي لا مسجد فيها، من ذلك أن النبي ﵌ قال: «ما من ثلاثة في بدولا يؤذن فيهم ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان»، «إلا استحوذ عليهم الشيطان» ... أي: أحاط بهم: «فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية»، ولذلك كان من الواجب على كل مسلم مكلف أن يحافظ على أداء الصلوات الخمس في المسجد وليس أن يصلي في داره أوفي دكانه أوفي معمله، بل عليه أن يدع كل شيء يشغله عن الاستجابة لداعي الله ألا وهو المؤذن حينما يقول: حي على الصلاة ..

حي على الفلاح، فحينما يسمع المسلم هذا الأمر المنظم من رسول الله ﵌ في كل يوم خمس مرات؛ ذلك لكيلا يكون لأي مسلم عذر في التخلف عن صلاة الجماعة، فقد قال ﵊: «من سمع النداء ولم يجب ولا عذر له فلا صلاة له»، هذا حديث يحض المسلمين على أن يجيب نادي الله حينما يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، فإذا لم يفعل ولم يكن له عذر شرعي فصلاته تدور بين ألا ترفع مطلقاً أي: ألا تكون مقبولة وبين أن تكون مقبولة في أدنى درجات الثواب والأجر، ولذلك أكد النبي ﵌ المعنى المتضمن في هذا الحديث الآمر كل من يسمع النداء أن يجيب بمثل قوله ﵊: «لقد هممت أن آمر رجلاً فيصلي بالناس ثم آمر رجلاً فيحطب حطباً، ثم أخالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم، والذي

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 1، ص 455 (SanadKitab #145205, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.