Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 16

  1. قضية حرب الخليج الثانية (العراق-الكويت)
  2. مجلس حول فتنة الخليج

تلك الفرق كلها.

هذا ولو لم يقع مثل هذه الفتنة الكبيرة، فما بالنا ونحن الآن في مثل هذه المصيبة العظيمة، لقد جاء في بعض تلك الأحاديث أحاديث الفتن: إذا كان ذلك قال ﵇: «فكونوا أحلاس بيوتكم»، أي: لا تنضموا إلى طائفة من الطائفتين المتقاتلتين، وهنا عبرة، وهي: أن من الحماقة بمكان أن يفكر بعض الأفراد من المسلمين أنهم بتحمسهم وانتمائهم إلى دولة من الدولتين المتنازعتين أنهم ينصرون دين الله وشريعة الله من الحماقة بمكان لأن الدول العربية أكثرها عدداً وقوة بالنسبة للدول الأخرى ما شعروا بأنفسهم أنهم يستطيعون أن يقطعوا دابر هذه الفتنة إلا بالاستعانة بالكفار، فهل يستطيع الأفراد من المسلمين أن يقضوا على هذه الفتنة بجهودهم الفردية الخاصة، لذلك كان العلاج هو التمسك بقول ﵊: «كونوا أحلاس بيوتكم» وأنا أذكر بأن الفتن تعمي بصائر أولي النهى، أولي الأحلام والنهى فضلاً عن عامة الناس، ومن أكبر الأمثلة على ذلك ما وقع في أول الإسلام بين طائفتين مسلمتين، طائفة شرعية وطائفة غير شرعية تظن نفسها أن الحق كان معها، أعني بذلك الطائفة الأولى علي بن أبي طالب الخليفة الراشد، والطائفة الأخرى معاوية بن أبي سفيان، تعلمون هذا الحادث الأليم الذي وقع في ذلك الزمان القديم، فكيف كان موقف الأصحاب الكرام أصحاب الرسول ﵊ في تلك الفتنة، مع أن الحق مع الخليفة المبايع من المسلمين، وهنا العبرة التي نستطيع أن نستخلصها منها لنستفيد منها في زمننا هذا الذي ليس فيه خليفة مبايع، لقد انقسم أصحاب

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 16 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.