Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 44

  1. قضية حرب الخليج الثانية (العراق-الكويت)
  2. مجلس آخر حول فتنة الخليج

لذلك فأنا أرى أن ما حكيته من ادعاء أننا ننضم إلى السعوديين كما عبرت أنا لدفع الشر الأكبر بالشر الأصغر هذا أولاً فيه أقل ما يقال عدم تفكير دقيق لتقدير المفسدتين، مفسدة احتلال الصليبيين للبلاد الإسلامية ومفسدة احتلال حزب البعث للبلاد الإسلامية، هذا شيء، وشيء آخر لابد من إعادة التفكير به، العراق ما اعتدى على السعوديين، فلو اعتدى ممكن أن يقال، وأنا أقول في كثير من الأحيان إن القاعدة التي ذكرت أنت أخيراً وذكرتها أنا من قبل وهي كلها تلتقي بدفع المفسدة الكبرى بالصغرى أو دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر هو مأخوذ من قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٩]، وذلك يعني حينما يقع الإنسان في المشكلة فلابد له من أن يرتكب أخف الضررين، وكل ما في الأمر بالنسبة للسعودية أنها خشيت أن يصيبها ما أصاب جارتها الكويت، فاستعانت، ما فيه مانع أن تستعين بالدول العربية، أما أن تستعين بالدول الكافرة والتي لا سبيل إلى إخراجها إلا أن يشاء الله بمعجزة من عنده ﵎ لأننا ما استطعنا أن نخرج اليهود وقد مضى عليهم هذه السنين، ونصيح من كل الدول العربية وأولها العراق أنه نحن نريد أن نخرج اليهود من فلسطين، ثم لا نسمع إلا كما قيل: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا.

فلهذا أعتقد أن تسويغ الوقوف بجانب القتال مع السعوديين للعراقيين مع مخالفته لقوله ﵇ في زمن الفتن: «كونوا أحلاس بيوتكم» لا نراه تسويغاً مقبولاً، ولعلنا جميعاً من الحاضرين نتذكر بأنه لما وقع القتال بين علي ومعاوية وشتان بين هذا القتال وبين ما قد يقع اليوم من حيث أن قصد من كل من الفئتين

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 44 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.