Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 208

  1. قضية حرب الخليج الثانية (العراق-الكويت)
  2. كلمة حول إشاعة مفادها أن الشيخ زار العراق أثناء فتنة الخليج وحول فتنة الخليج بعامة

مؤتمرهم لما حضرته فضلاً عن أحضر مؤتمر العراقيين الذين لا نلتقي مع دولتهم في أعز العقيدة كما نحن نلتقي مع الدولة السعودية، فنحن نتأدب بأدب

القرآن الكريم، كما قال ﷿: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٨]، والذين نشروا ذاك الخبر الكاذب هم لا بد أنهم وصلتهم عديد من الأشرطة والتسجيلات التي أبديت رأيي في هذه الفتنة التي ألمت وأحاطت بالعالم الإسلامي في هذه الأيام الأخيرة، وفيها إنكاري الشديد قبل كل شيء على الحكومة العراقية التي بغت على الدولة الكويتية، وذكرت في ذلك ما شاء الله أن أذكر، ولا أريد أن أعيد الكلام الذي جاء متفرقاً في تلك الأشرطة، لكن حسبي أن أذكر أن في بعضها التصريح بأن الدولة العراقية هي الباغية والظالمة على الدولة الكويتية، وأن الدولة السعودية لو أرادت أن تقوم بالواجب الشرعي لحققت قول الله ﵎: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: ٩] ذكرت هذا، وقلت آسفاً: إن الدولة السعودية كان الأمل أن تكون هي الدولة التي تحقق هذا الأمر الإلهي ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: ٩]، لكن خاب الأمل، وطاح الرجاء؛ لأن الدولة السعودية مع الأسف الشديد ما تهيأت ولا اتخذت الأسباب التي تمكنها يوماً ما من أن تقاتل الفئة الباغية، فهي كانت عاجزة باعترافها أن تصد عدوان الحكومة العراقية وعلى رأسها صدام، كانت عاجزة أن تحقق هذه الآية، ولذلك استعانت بالكفار،

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 208 (SanadKitab #145205, hlm. urut 4994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.