Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 288

  1. حكم الاستعانة بالمشركين
  2. حول حديث ثابت بن الحارث

جعفر الطحاوي من سند جديد قوة لذاك الحديث الذي يأتي بسند ضعيف، أو نجد فيه بعض المتابعات كما يقال في علم المصطلح.

الشاهد: فهذا كتاب جديد لمن يريد أن يشتغل بالسنة، وجدت فيه حديثاً سبقت الإشارة إليه آنفاً أن النبي ﵌ في إحدى الغزوات ولعلها غزوة الأحزاب، أم أحد؟ أحد، في غزوة أحد ذهب النبي ﵌ كما يقول الحديث والعهدة على الراوي، ذهب النبي ﵌ إلى اليهود وقال لهم: نحن أهل كتاب وأنتم أهل كتاب، فينبغي أن يعين بعضنا بعضاً، وطلب منهم ﵇ الإعانة، فهذا الحديث قد يستغل في المشكلة التي وقعت بين السعودية التي استعانت بالكفار فيستدلون به على جواز الاستعانة ويحاولون أن يدوروا على الحديث الصحيح المتفق على صحته والمروي من طرق عديدة، ليس فقط عند نفس أبي جعفر، بل وفي كتب السنة المشهورة ومنها صحيح الإمام مسلم، حيث أن فيه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي ﵌ في غزوة من غزواته جاءه رجل مشرك فطلب منه أن يقاتل معه المشركين، قال له ﵇: هل أسلمت؟ قال: لا، قال: «إنا لن نستعين بمشرك» والحديث له تتمة نكتفي الآن بهذا المقدار، إنا لن نستعين بمشرك، هذا نص صريح بعدم الاستعانة بالمشرك على مقاتلة المشركين الذين يتوجه الرسول ﵌ إلى قتالهم، فلما وقعت هذه الواقعة المؤسفة لفوا وداروا على هذا الحديث الصحيح فتأولوه بتآويل كثيرة، وإنما استندوا على روايات لا تدل لا من قريب ولا من بعيد على هذا النوع من الاستعانة كما يدل حديث أبي جعفر الطحاوي، لأن تلك الاستعانات التي يطلقون عليها لفظة الاستعانة ليست

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 288 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.