Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 6

  1. المنهج السلفي
  2. التسمي بالسلفية
  3. هل نستطيع أن نستغني عن التسمي بالسلفية ونتسمى بأهل السنة والجماعة؟

هل نستطيع أن نستغني عن التسمي

بالسلفية ونتسمى بأهل السنة والجماعة؟

مداخلة: هناك الآن من أصبح يقول أيضاً شيئاً جديداً غير كلمة المسلمين، يقول الآن نقول أهل السنة والجماعة، فهل يرد عليهم البحث السابق؟

الشيخ: قد أوردناه على الدكتور ناصر العمر، قد أوردنا عليه هذا الاعتراض، قلت له السنة والجماعة كلمة مطاطة يدخل فيها الماتريدية والأشاعرة وأهل الحديث، وأنتم تقولون بأن هؤلاء عندهم انحراف في العقيدة فيما يتعلق بالصفات الإلهية، فلذلك لا يجوز في رأينا استعمال هذه الكلمة .. نفس الكلام الذي حكيناه هنا آنفاً مع شيء من الإيجاز هناك، لكننا وأنا لاحظت هذا الاستعمال في أكثر من موطن من كتب إخواننا هؤلاء، وخاصة في مجلة السنة التي ينشرها محمد سرور وشعرت بأن هناك إشعاراً بتمييع الدعوة السلفية القائمة على أساس الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، وإدخال كل الطوائف المسلمة على الأقل من المذاهب الأربعة في دائرة أهل السنة والجماعة، فقلنا لهم لا، هذه الكلمة يدخل فيها من يخالفنا في عقيدتنا السلفية، فنفس الكلام الذي سمعته وسجل آنفاً يرد على هذه الكلمة، أي: لا يكفي أن نقول مسلم، لا يكفي أن نقول مسلم على الكتاب والسنة، لا يكفي أن يكون مسلماً على منهج أهل السنة والجماعة، لا يكفي هذا؛ لأنه كما يقولون:

وكل يدعي وصلاً بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاك

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 2، ص 6 (SanadKitab #145205, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.