Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 370

  1. السلفية في السودان
  2. السلفية في السودان

نبعث إلى رسول الله ﵌ نسأله، فجاء الرسول إلى النبي ﵌ وذكر له القصة، فقال: «لو أنهم ألقوا أنفسهم في النار ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».

إذا كان الأمر كذلك وكان الأمير المولى من قبل الرسول ﵌ مباشرة لا يطاع في معصية الله ﷿، فكيف يطاع هؤلاء الأمراء المختلفين المناهج والمذاهب والاتجاهات، وهم يصرحون كما سمعتم في السؤال بأن على كل فرد أن يطيع تلك القرارات والتي فيها إباحة الاختلاط بين الرجال والنساء، ولكن عليه أن يحفظ نفسه، سبحان الله!

والرسول ﵌ الذي وصفه رب العالمين بقوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]، ماذا فعل بالمسلمين، هل أباح لهم أن يعرضوا أنفسهم للفتنة أم قال لكل مسلم أن النظرة الأولى لك والثانية عليك، وقال: «كتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش» أي: اللمس، أي: المصافحة.

«والرجل تزني وزناها المشي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه».

لقد أباح هؤلاء الأمراء زعموا لأتباعهم أن يخالفوا وأن يعرضوا أنفسهم للفتنة، بل وصرح بعضهم مع أنه من السلفيين أنه يجوز في سبيل الدعوة يا أخي كل شيء أصبح يجوز، في سبيل الدعوة أن يصافح الرجل المرأة، مع أنه يعلم أن النبي ﵌ كما شهدت بذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «ما

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 11، ص 370 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.