Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 53

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الجهمية
  3. الجهمية في القديم والحديث

وذكر وتلاوة للقرآن. هذا كل شيء فعله معه، ولا شك أن الواحد منا عندما يبدو أنه أخطأ خطأً مع رجل كبير، يتصور أن هذا الكبير سينهره وسيقهره، وإذا به يفاجأ بما هو المفروض واللائق بالرسول، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وإذا به لم ير منه إلا التعليم، وكأنه لم يصنع شيئاً: «لا يصلح فيها شيء من كلام الناس .. » إلى آخره.

فلما رأى هذا اللطف، وهو يشعر الآن بأنه بحاجة إلى أن يتعلم، فأخذ يلقي السؤال على الرسول ﵇، بعد السؤال، والرسول يجيبه، فقال: «يا رسول الله! إن منا أقواماً يأتون الكهان» المنجمين العرافين المسمون البصارة، قال: «فلا تأتوهم». الكلام موجز شرحه معروف عند العلماء.

قال: «يا رسول الله! إن منا أقواماً يخطون» الخط يعني: ضرب الرمل.

فقال ﵇: «قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطهم فذاكا» هذا يسميه العلماء بالتعليق بالمحال.

مداخلة: المقصود بالخط مش مفهوم؟ .. كلمة خط.

الشيخ: الرمل يا أستاذي، يكتبوا على الرمل، بعض المنجمين يستعملوا الرمل كوسيطة بزعمهم لاكتشاف المغيبات، ألا يوجد عندكم هذا الشيء؟

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 53 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.