Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 150

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الشيعة
  3. مصادر الشيعة والإباضية

مصادر الشيعة والإباضية

هناك أقوال يرددها بعض الناس المنتسبين إلى بعض الجماعات أو الفرق الإسلامية فنريد معرفة صحتها أو بطلانها في ضوء الدليل والبرهان، يقولون: إن للشيعة الحق بأن يثقوا بمصادرهم ومروياتهم وأن لا نخالفهم في هذا الحق ويبقوا فرقة من المسلمين وكذا الحال للإباضية وباقي الفرق الإسلامية؟

الشيخ: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

جوابي على هذا السؤال يشبه تماماً كما لو قال قائل إن لكل أصحاب الديانات الموجودة اليوم الحق أن يعتمدوا على كتبهم: الروايات التي فيها، لكننا نحن نقول جواباً عن هذا وذاك: من أين جاء هذا الحق ونحن نعلم من مثل قوله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] فالتبين من خصوصيات الشريعة الإسلامية التي تستلزم أو تلزم كل مسلم أن لا يروي شيئاً عن النبي ﵌ إلا بعد التحقق والتثبت من صحة هذه النسبة إلى النبي ﵌ ولا شك أن أول ما نبدأ به من الكلام هو حول ما يروى عن النبي ﵊ في بطون كتب المسلمين جميعاً بغض

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 150 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.