Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 175

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الصوفية
  3. إدخال الدف في العبادة عند الصوفية

فيا أولى العقول ويا أولى النهى ... ألا منكر منكم للبدع

تهان مساجدنا بالسماع ... وتكرم مثل ذاك البيع

وكما قال آخر:

أيا جيل ابتداع شر جيل ... لقد جئتمُ بأمر مستحيل

أفي القرآن قال لكم إلهي ... كلوا مثل البهائم وارقصوا لي

حاشاه.

فإذاً: الضرب على الدف أو الطبل في الذكر، هذا أشد تحريماً من الضرب على الدف في اللهو؛ لأنهم يصدق فيهم قول الله ربنا ﷿ في كتابه: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأعراف: ٥١].

وقال ﵎ في حق المشركين: ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥].

﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ﴾ عبادتهم لله.

﴿عِنْدَ الْبَيْتِ﴾ الحرام.

﴿إِلَّا مُكَاءً﴾ صفيراً، وأنتم ترون الشباب الآن كيف يصفرون، هذا إرث ورثه الكفار بعضهم من بعض، وكان المشركون في عهد الجاهلية في بيت الله الحرام يتقربون إلى الله بالصفير والتصفيق.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 175 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.