Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 206

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الصوفية
  3. حاجة الدعوة السلفية إلى مربين

وأغبياء حرب، قلت: بأن هؤلاء الذين تكلموا وناصروا إيران ووقفوا معها، ثم نكسوا على رؤوسهم ورجعوا إلى أدبارهم، وقالوا: إن إيران كذا وكذا، وأخذوا يقولوا: بأن إيران ليست دولة إسلامية، وأن علينا أن ننتبه لها، قلت: هذا الكلام لم يقولوه علانية، وإلا من تمام التوبة أن يعلنوه على الملأ كافة، حتى يعلم الناس أنهم يقولون في هذه الثورة ما يقولونه سراً أن يقولوه علناً، وهذا صاحبنا هذا وصاحبنا ذاك هذا الكلام نسمعه أو قالوا الكثير عنا قالوا في غيبتنا سواء كانوا قالوا عنك أم عني، فهذا يبلغنا لكن أنا الحمد لله ﷿ نحن لا نقيم وزن لمثل هذه الأمور، وهذا الكلام دائماً أقول: ذكرت مقالاً مرة عنكم في إحدى الصحف، وقلت: الفأر الهزيل لا يستطيع أن ينال من الجبل الأشم، فالحمد لله رب العالمين الذي جعل منك جبلاً أشم.

الشيخ: الله يحفظكم , ... نسأل الله أن يهدينا، ويهدي المسلمين.

مداخلة: ونسأل الله ﷾ أنه يطيل في عمرك ويمد في حياتك، ويفيض بعلمك على المسلمين كافة، أنا أسمع كان أحد الإخوان قال لي قبل أيام بأنهم في جامعات بريطانيا إذا جاءهم الحديث من الشيخ ناصر قالوا: سمعنا وأطعنا، قالوا: هذا نسلم بصحة هذا الحديث الذي صححه، في الوقت الذي يأتي الأغبياء الفههاء معذرة يا شيخ أبو ليلى من الكلمات التي لعلك ما تفهمها سوف نتفاهم فيها بعدين.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 206 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.