Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 212

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الصوفية
  3. (الحال) عند الصوفية

قال له أبو بكر: وأنا كذلك، هيا بنا إلى رسول الله ﵌، راح لسه الرجل آخذه الحال، نافق حنظلة، نافق حنظلة، لما وصل عند الرسول ﵌ قال له: ما لك يا حنظلة؟ ذكر له ما ذكر لأبي بكر، فقال ﵊: «يا حنظلة! لو أنكم تدومون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة».

كأن الرسول ﵇ يقول: أنه ليس من طبيعة الإنسان الذي خلقه الله بشراً أن يظل في غيبوبة عن حياته، عن نسائه، عن زوجاته، عن أولاده، إذا كان حاضراً في درس أخذ هذا الدرس جميع لبه وقلبه، ليس من المعقول أن يظل كذلك، وإلا لفسدت الدنيا، وهكذا تجد الصوفية الحقيقيين الذين لا يستغلون ما يدعونه من التصوف في سبيل الوصول إلى حطام الدنيا كانوا يخربون دنياهم؛ لأنهم حقيقة غائبين عن أنفسهم بسبب هذه الحال الغريبة التي كانت تتسلط عليهم، أما صوفية آخر الزمان هؤلاء في الحقيقة لو جاز لنا أن نقول ليتهم كانوا كصوفية ذاك الزمان؛ لأن أولئك حقيقة يجاهدون أنفسهم ولكن يبالغون في هذا الجهاد النفسي ويقعون في مخالفة الشرع، فيضلون عن سواء السبيل مع قصدهم جهاد النفس، أما صوفية آخر الزمان فهم يتسترون بالتصوف وقلوبهم أطغى من قلوب الجبابرة، وهذا ما كان بعضهم يعبر عن باللغة الشامية العامية، يقول:

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 212 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.