Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 291

  1. الفرق الإسلامية والاتجاهات المنحرفة
  2. الأحباش
  3. لقاء العلامة الألباني بعبد الله الحبشي

من جهة أو أخرى، الله أعلم بها؛ لأننا نعلم بالتاريخ الإسلامي أن الرؤوس إما أصحاب أهواء عن غير قصد أو بقصد، أما الأتباع فمضللون، وكثير منهم إذا تبيّنت لهم الحقيقة عادوا إليها وتمسكوا بها، ولذلك فلا أرى مقاطعتهم ومدابرتهم وإنما الصبر عليهم، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، هذا لمن كان على علم وعلى صدر واسع ليتمكن من نقل الكلمة الطيبة إليهم، وما أدري كيف الوضع عندكم هناك.

(الهدى والنور /٦٢١/ ١٣: ٤٥: ٠٠).

مداخلة: هم في الحقيقة يكذبون كثيراً ولذلك ليس فقط شيخهم يشكك فيه، حتى قادتهم الذين يبعثونهم أيضاً على مثيلتهم، يعني عندما يأتي يناقشك، يقول: والله أنا ذهبت لاستتابة الشيخ فتاب على يدي، وهذه قالوها عني أنا شخصياً، مع أنهم خرجوا من عندي في أسوأ حال، يفسقون هم، معاوية عليه رضوان الله، بعضهم قال أقسم بالله أن هذا ليس صحيحاً، وأنه لو اكتشف ذلك لخرج منهم في الحال، وبعد أسبوع كانت مناظرة في سيدني وهو كان يقرأ لشيخهم، وقال: هذا صحيح وهذا تأكيداً لحديث النبي ﵌: «سب المؤمن فسوق» فهو سب معاوية وعلي فهو فاسق.

الشيخ: الله أكبر.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 12، ص 291 (SanadKitab #145205, hlm. urut 5552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.