Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 86

  1. المنهج السلفي
  2. ضعف المسلمين والحل للخروج منه
  3. أسباب الوهن وسبيل النهوض بالأمة

ثم قال ﵇ وقد مر بأصبعه الشريفة على الخط المستقيم: هذا صراط الله، وأشار إلى الخطوط القصيرة التي على جانبي الطريق بقوله ﵊: هذه طرق وعلى كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه».

فقد بَيَّن ﵌ في هذا الحديث أن الطريق الموصل إلى الله ﷿ إنما هو طريق واحد وليس كما يقول بعض الصوفية، أو على الأقل بعض المتصوفة، قالوا أو زعموا: إن الطرق الموصلة إلى الله ﷿ هي بعدد أنفاس الخلائق، هذا كانوا يقولونه قديماً، أما اليوم فقد تعددت الطرق إلى تعدد الجماعات والأحزاب: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٣] مع أن هؤلاء المسلمين اليوم جميعاً يعلمون قول الله ﷿: ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣١ - ٣٢]، ويعلمون أيضاً قول النبي ﵌: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: ما هي يا رسول الله؟ قال: هي الجماعة» هذه هي الرواية المشهورة والصحيحة، والرواية الأخرى وهي مفسِّرة للأولى، قال: «هي التي تكون على ما أنا عليه وأصحابي» فقوله ﵊ في هذه الرواية الثانية وهي رواية حسنة كما بينت ذلك في بعض كتبي، فقوله ﵇: «ما أنا عليه وأصحابي» يحدد منهج الفرقة الواحدة والطائفة المنصورة الناجية وهي التي تأخذ بما كان عليه رسول الله ﵌ وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.

وهنا نكتة لا بد لي من ذكرها بمناسبة قوله ﵇: «وأصحابي» لأنه من الواضح أن النبي ﵌ لو اقتصر على قوله ما أنا عليه لكان جوابه وافياً كافياً،

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 2، ص 86 (SanadKitab #145205, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.