Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Manhaj wal Ahdatsil Kubra · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 422

  1. تهم وشبهات حول الدعوة السلفية والرد عليها
  2. رأي العلامة الألباني في تعدد الجماعات والتعاون فيما بينها
  3. حكم تعدد الجماعات الإسلامية
  4. باب منه

تفعل هؤلاء حزب وهؤلاء حزب فأيهما الحزب الغالب وكل يدعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك، ففروا إلى الله هذا هو الحل.

مداخلة: ما رأيك جماعة الدعوة؟

الشيخ: هذا اسم جديد علي وأظن أن تعني اسم قديم جماعة التبليغ تعني جماعة التبليغ، أنا إلى الآن ما اقتنعت إن جماعة التبليغ حزب والحمد لله تمام، لكني ما اقتنعت أنها هي الطائفة المنصورة لماذا لأنها لا تعمل بالسنة، الأرض مسكونة هنا.

مداخلة: ... بدايته يقولوا إن نجاحنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة بامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه.

الشيخ: بارك الله فيك أنا أريد أن أرجع للشيخ لأنه هو الذي سمعنا الكلمة هذه وأريد أن أذكره أن نحن ما في بيننا وبين أي طائفة أو أي حزب عداء أبداً.

والسبب أن دعوتنا تشمل من كل دعوة على وجه الأرض هؤلاء إخوان هؤلاء تحرير هؤلاء تبليغ إلخ، نحن نقول قال الله قال رسول الله فمن من المسلمين فمن من المسلمين يستطيع التبرؤ من دعوتنا؟ لا أحد.

(الهدى والنور / ٥٣٩/ ١٤: ٣٨: ٠٠)

(الهدى والنور / ٥٣٩/ ٤٠: ٣٨: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى، ج 2، ص 422 (SanadKitab #145205, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.