Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratu Ulin Nuha wal 'Irfan bi Ayyamillah · Pengarang: إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Baca Juz 5, halaman 222

  1. ثم دخلت سنة ١٣٧٦ هـ
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان
  3. وفاة رئيس القضاة
  4. ذكر أخلاقه الزاهرة وصفاته الباهرة

اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال: هو النقي التقي لا إثم عليه ولا بغي ولا غل ولا حسد وبالجملة فإنَّه من الرجال الذين يدافع الله بهم العذاب عن أهل الأرض". ولمَّا وقعت النكبة على أهل بريدة من جراء السيول التي ألقت البيوت على وجه الأرض مهدمة وتركتها خرابًا يبابًا حتى أنَّ المسلمين من قام يهدم أعالي بيته لعله أن يخف الحمل على الأساس واشتدت الكربة وعظمت الفادحة جعلت أتذكر أولياء الله الأحياء الذين يطفؤون غضب الرب ويرحم الله بهم العباد والبلاد فلم أرَ على وجه البسيطة ممن كنت أعرفهم سوى ثلاثة رجال هو أحدهم (١) ومن الغرباء الذين قال فيهم الرسول ﷺ: "طوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد النَّاس" وفي رواية: "يصلحون ما أفسد النَّاس" وفي رواية: "يصلحون ما أفسد الناس من سنتي" وكان يأكل من كسب يده لأنَّه كان خطاطًا ونسخ كتبًا بيده كثيرة وكان موضع الثقة في العقود والوثائق ونفع الناس وقد تأتيه مساعدات قليلة على مونة الدنيا من بيت مال المسلمين ونزر يسير من الأجواد وبكل حال فإنَّه يظهر نعمة الله عليه ولا يطلب الدنيا من أحد وقد لبث في طلب العلم ما يقرب من أربعين سنة قضاها في الدراسة والمراجعة.

ولم تأخذه عزة النفس عن أن يأخذ العلم من أحد العلماء كائنًا من كان

Rujukan halaman ini: تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان، ج 5، ص 222 (SanadKitab #145210, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.