Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratu Ulin Nuha wal 'Irfan bi Ayyamillah · Pengarang: إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Baca Juz 1, halaman 352

  1. ثم دخلت سنة ١٣١٨ هـ
  2. ذكر قتل الأسراء بعد الوقعة وما جرى من ابن رشيد من الظلم والجراءة التي سيجازيه الله عليها وقد قتل وما بلغ مراده

ذكر قتل الأسراء بعد الوقعة وما جرى من ابن رشيد من الظلم والجراءة التي سيجازيه الله عليها وقد قتل وما بلغ مراده

فنقول لما انهزم ابن صباح وجنوده وولوا الأدبار لا يلوي أحد على أحد، أقام ابن رشيد أميره سالم بن سبهان وأمره أن يتبع الفلول حتى جمع خلقًا كثيرًا، فأودعوا في الحبس.

ثم نصب الأمير سالم خيامه بين بريدة والصريف بعدما امتلأت السجون، فكان يقتل من وجده ولا يرقب فيهم إلا ولا ذمة، وكانت القتلى في حال الوقعة لا تزيد عن ثلاثمائة، ثم إنه جلس الحاكم عبد العزيز بن متعب على دكة وأمر بالأسراء أن يصبروا بين يديه، وكانوا أربعمائة، فجيء بهم يسحبون بين يديه على وجوههم وقتلهم واحدًا بعد واحد، وسخر أناسًا يسحبونهم بعد القتل وهو ينادي لا تدفنوهم مع المسلمين.

وقد حدثني ثقة من المسخرين، قال: كنت ضئيل الجسم إذ ذاك، وأدركتن الرحمة، فكنت لا أتمالك من البكاء، وعجزت عن العمل فشتموني وطردوني، ثم إنه أتى ابن رشيد برجل شاب من أهالي الكويت يريد أن يفتدي نفسه بعشرة آلاف ريال، فأبى أن يقبلها وقلب فيه النظر قائلًا: نحن لا نريد الفلوس، إنما نريد الرقاب ثم قتله.

وممن قتل فيها من أعيان أهالي بريدة دحيم بن محمد الربدي (١) وقتل ابنه سليمان.

Rujukan halaman ini: تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان، ج 1، ص 352 (SanadKitab #145210, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.