Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 2, halaman 424

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. ٥ - باب فضل الأذان وإجابة المؤذن
  3. * الفصل الأول

ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: "لِمَنْ شَاءَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦٢٧، م: ٨٣٨].

ــ

من الأذان والإقامة حقيقة؛ لأن الأذان بمعنى الإعلام، والإقامة إعلام بحضور فعل الصلاة، كما أن الأذان إعلام بدخول وقتها، والمعنى بين كل أذان وإقامة صلاة نافلة، ونكِّرت ليتناول كل عدد أراده المصلي، كركعتين وأربع أو أكثر، ولا يستبعد ذلك إلا من يكره النافلة بين أذان المغرب وإقامتها كأبي حنيفة وأصحابه ﵏، وقد جاء في حديث البخاري (١) عن أنس أنه قال: (كان المؤذن إذا أذن للمغرب قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب)، وزاد مسلم (٢): فيجيء الغريب فيحسب أن الصلاة قد صُلِّيت من كثرة من يصليهما، وظن بعضهم أنها كانت راتبة المغرب.

قال التُّورِبِشْتِي (٣): وإنما ذهب أبو حنيفة ﵀ إلى كراهة النافلة قبل صلاة المغرب بحديث بريدة الأسلمي ﵁[أن رسول اللَّه ﷺ قال: (إن عند كل أذان ركعتين ما خلا صلاة المغرب) (٤)، وقد روي عن النخعي أنه قال: ركعتان قبل المغرب بدعة، وقال]: (إن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ لم يصلوها) (٥)، وما رواه أنس وغيره من الصحابة فهو منسوخ، وكان في الأول حيث نهي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، فبين لهم بذلك وقت الجواز، وعن ابن عمر ﵄ قال: (ما رأيت يصليهما على

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 2، ص 424 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.