٩٣٩ - [١] (عائشة ﵂) قوله: (من فتنة المسيح الدجال) الفتنة: الامتحان والابتلاء، قد سبق تحقيق معناه في أوائل الكتاب، و (المسيح) بالحاء المهملة، أي: الممسوح إحدى عينيه، أو الماسح للأرض (١)، وهو يطلق على الدجال -عليه اللعنة- وعلى عيسى ابن مريم ﵇، ولكن إذا أريد به الدجال قُيّدَ به، ويجيء تحقيق اسمه ومعناه في موضعه من أحوال القيامة، والمراد بـ (فتنة المحيا) ما يوجب الزيغ والانحراف عن سبيل الهدى والرضا، وبـ (فتنة الممات) ما يشمل وسوسة الشيطان في حالة النزع، وما وقع من سؤال منكر ونكير في القبر، أو الأول داخل في فتنة المحيا، والثاني يختص بفتنة الممات، والمراد بـ (المأثم) إما الأمر الذي يأثم به الإنسان فهو موضعه
Rujukan halaman ini:لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 74 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.