٩٨٨ - [١١] وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ". [خ: ٦٨٤، م: ٤٢١].
وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: "التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ والتَّصْفِيقُ للنِّسَاءِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ١٢٠٣، م: ٤٢٢].
* الْفَصْلُ الثَّانِي:
٩٨٩ - [١٢] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
ــ
٩٨٨ - [١١] (سهل بن سعد) قوله: (من نابه شيء) في (القاموس (١)) النوب: نزول الأمر، كالنوبة، فالمعنى: من نزل به وحدث شيء مثل أن يدعوه أحد أو يستأذنه في الدخول.
وقوله: (فليسبح) أي: فليقل: سبحان اللَّه ولا يصفق، (فإنما التصفيق للنساء)، وهو ضرب إحدى اليدين على الأخرى، ولا يسبحْنَ لأن صوتهن عورة، وفي (شرح صحيح مسلم) (٢): المرأة تضرب بطن كفها الأيمن على ظهر كفها الأيسر، ولا تضرب بطن الكف على بطنِ [الكف] على وجه اللعب.
الْفَصْلُ الثَّانِي
٩٨٩، ٩٩٠ - [١٢، ١٣] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (كنا نسلم على النبي ﷺ) وفي رواية: (كنا نتكلم في الصلاة ونأمر بالحاجة).