Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 3, halaman 244

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. ٢٦ - باب الإمامة
  3. * الفصل الأول

وَلَا يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ". . . . .

ــ

والذنوب)، ثم الأسن فإن تساووا في السن فأحسنهم خلقًا، فإن كانوا سواء فأصبحهم وجهًا، وقد يراد بحسن الوجه كثرة الصلاة بالليل لما جاء في الحديث (١): (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)، وهو تكلف، وللمحدثين كلام في ثبوت هذا الحديث، والثابت عندهم أنه قول شريك بن عبد اللَّه القاضي كما عرف في موضعه، ثم إن استووا في ذلك فأشرفهم نسبًا، فإن كانوا سواء في هذه كلها أقرع بينهم أو الخيار إلى القوم، كذا ذكر الشيخ ابن الهمام، وذكر أيضًا أنه اختلف في المسافر والمقيم، قيل: هما سواء، وقيل: المقيم أولى يعني للمقيمين، وذلك ظاهر، وفي (الحاوي) (٢) في مذهب الشافعي ﵀ بعد الأسن النسيب، ثم نظيف الثوب، ثم حسن الصوت، ثم الصورة.

وقوله: (ولا يقعد) بالرفع والجزم، وأرادوا بالتكرمة ما يعد للرجل إكرامًا له في منزله من نحو فراش أو سجادة، وفي (المشارق) (٣): ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه، أي: فراشه يريد الذي يكرم بالإجلاس عليه من يقصده، وكذا الوساد وشبهه، قال في (القاموس) (٤): التكرمة التكريم والوسادة، وقد يراد به المائدة، والأول هو الصواب.

وقوله: (إلا بإذنه) متعلق بكلا الفعلين.

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 244 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.