Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 3, halaman 254

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. ٢٧ - باب ما على الإمام
  3. * الفصل الأول

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

١١٢٩ - [١] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنَ النَّبِيِّ ﷺ،

ــ

بأقسامها على ما عين منها في الصلاة، ويكتفي على ثلاث مرات من التسبيح بأدائها كما ينبغي مع رعاية القومة والجلسة.

وأكثر ما يراد بتخفيف الصلاة الوارد في الأحاديث تخفيف القراءة، وقد وقع في بعض الأحاديث أنه كان رسول اللَّه ﷺ أخف الناس صلاة في تمام، قيل في معناه: إنه كان يخفف القراءة ويتم الركوع والسجود والتعديل، وقيل: المراد أن تطويله ﷺ يرى بالنسبة إلى صلاة الآخرين في غاية القلة، يعني لو كان غيره ﷺ يقرأ مثل هذه القراءة يرى طويلًا ويورث الملالة بخلافها عنه ﷺ فإنه كان يورث ذوقًا ونشاطًا ولذة وحضورًا بالاستماع عنه ﷺ، وأيضًا كان في قراءته سرعة وطي لسان يتم في أدنى ساعة كثيرًا منها، ولذا كان يقرأ في صلاة المغرب سورة الأعراف، وبهذا الوجه يكون التمام في نفس القراءة مع الخفة فيها، وأيضًا التخفيف أمر نسبي، فرب طويل يكون قصيرًا بالنسبة إلى أطول منه، ورب قصير يكون طويلًا بالنسبة إلى أقصر منه، فيجتمع الخفة والطول معًا، فافهم.

الفصل الأول

١١٢٩ - [١] (أنس) قوله: (ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة (١). . . إلخ)

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 254 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.