١٢٣٠ - [١٢] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ. رَحِمَ اللَّه امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. [د: ١٣٠٨، ن: ١٦١٠].
١٢٣١ - [١٣] وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: "جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٤٩٩].
١٢٣٢ - [١٤] وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ فِي. . . . .
ــ
١٢٣٠ - [١٢] (أبو هريرة) قوله: (رحم اللَّه رجلًا) في الحديث (١) إشارة إلى أن الرجل أحق وأحرى بأن يكون سابقًا بالقيام وإيقاظ امرأته لكونه قيمًا عليها وأفضل منها، وإلى أن فضل اللَّه لا يختص بأحد فقد تكون المرأة سابقة على الرجل وأفضل منه، وباللَّه التوفيق.
١٢٣١ - [١٣] (أبو أمامة) قوله: (أي الدعاء أسمع) الحديث، قد فسرنا الحديث في (باب الذكر بعد الصلاة).
١٢٣٢، ١٢٣٣ - [١٤، ١٥] (أبو مالك الأشعري، وعلي) قوله: (إن في