Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 3, halaman 515

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. ٤٥ - باب الخطبة والصلاة

٤٥ - باب الخطبة والصلاة

ــ

٤٥ - باب الخطبة والصلاة

الخطبة: بالضم مصدر خَطَبَ يَخْطُبُ خطابةً وخُطْبةً، ويطلق على الكلام الذي يخطب به، وهو الكلام المنثور المسجع ونحوه، كذا في (القاموس) (١)، وفي عرف الشرع: عبارة عن كلام يشتمل على الذكر والتشهد والصلاة والوعظ، والخطبة شرط صلاة الجمعة فرض فيها، ويكفي في أدنى مقدار الفرض عند أبي حنيفة ﵀ أدنى ما يشتمل على ذكر اللَّه تعالى من تسبيحة أو تحميدة؛ لقوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩] من غير فصل بين كونه ذكرًا طويلًا يسمى خطبة، أو ذكرًا قصيرًا لا يسمى خطبة، فكان الشرط الذكر الأعم، غير أن المأثور عنه ﷺ اختيار أحد الفردين، أعني الذكر المسمى بالخطبة، والمواظبة عليه، فكان ذلك واجبًا أو سنة، لا أنه الشرط الذي لا يجزئ غيره، إذ لا يكون بيانا لعدم الإجمال في لفظ الذكر، وقد علم وجوب تنزيل المشروعات على حسب أدلتها.

وقالا: لا بد من ذكر طويل يسمى خطبة في العادة؛ لأن الخطبة هي الواجبة، والتسبيحة والتحميدة لا تسمى خطبة، وقال الشافعي ﵀: لا يجوز حتى يخطب خطبتين، وقد يحكى عن عثمان ﵁ أنه قال: الحمد للَّه، فأُرتج عليه، فنزل وصلى بهم، ولم ينكر عليه أحد منهم، فكان إجماعًا، وقال الشيخ ابن الهمام (٢): قصة عثمان ﵁ لم تعرف في كتب الحديث، بل ولا في كتب الفقه، وهي أنه لما خطب في أول جمعة في الخلافة صعد المنبر، فقال: الحمد للَّه، فارتج عليه، فقال: إن أبا بكر وعمر ﵄ كانا يُعِدَّان لهذا المقام مقالًا، وأنتم إلى إمام فعال أحوج منكم إلى إمام

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 515 (SanadKitab #145212, hlm. urut 1748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.