البارد يخرج الشكر من صميم القلب، وإما بالشكر على تمام النعمة وتوفيق اللَّه سبحانه به، و (الخلوف) بالضم تغير فم الصائم وطيبه (١)، (عند اللَّه) كناية عن قربه تعالى ورضاه عن الصائم، وقيل: يكون يوم القيامة أطيب منه كدم الشهيد (٢).
وقوله: (والصيام جنة) أي: من المعاصي في الدنيا، أو من النار في الآخرة.
وقوله: (فلا يرفث) بضم الفاء أي لا يفحش ولا يتكلم بكلام قبيح، (ولا يصخب) بفتح الخاء، أي: لا يرفع صوته بالهذيان والخصومة.
Rujukan halaman ini:لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 4، ص 400 (SanadKitab #145212, hlm. urut 2261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.